العلامة المجلسي

352

بحار الأنوار

أمير المؤمنين عليه السلام " بسم الله الرحمن الرحيم " قال ( 1 ) سهيل بن عمرو : لا نعرف الرحمن اكتب كما كان ( 2 ) يكتب آباؤك " باسمك اللهم " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اكتب باسمك اللهم فإنه اسم من أسماء الله " ثم كتب : " هذا ما تقاضى ( 3 ) عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله والملا من قريش " فقال سهيل بن عمرو : ولو علمنا أنك رسول الله صلى الله عليه وآله ما حاربناك ، اكتب هذا ما تقاضى ( 4 ) عليه محمد بن عبد الله ، أتأنف من نسبك يا محمد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أنا رسول الله وإن لم تقروا " ثم قال : امح يا علي واكتب محمد بن عبد الله ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما أمحو اسمك من النبوة أبدا ، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وآله بيده ثم كتب : هذا ما تقاضى ( 5 ) عليه محمد بن عبد الله والملا من قريش وسهيل بن عمرو ، اصطلحوا على وضع الحرب بينهم عشر سنين ، على أن يكف بعضنا عن بعض ، وعلى أنه لا إسلال ولا إغلال ، وأن بيننا وبينهم عيبة مكفوفة ، وأنه من أحب أن يدخل في عهد محمد وعقده فعل ، وأنه ( 6 ) من أحب أن يدخل في عقد قريش وعقدها فعل ، وأنه من أتى محمدا ( 7 ) بغير إذن وليه يرده ( 8 ) إليه ، وأنه من أتى قريشا من أصحاب محمد لم يردوه إليه ( 9 ) ، وأن يكون الاسلام ظاهرا بمكة لا يكره أحد على دينه ولا يؤذى ولا يعير ، وأن محمدا يرجع عنهم عامه هذا وأصحابه ثم يدخل علينا في العام القابل مكة ، فيقيم فيها ثلاثة أيام ، ولا يدخل علينا ( 10 ) بسلاح إلا سلاح المسافر السيوف في القرب ، وكتب

--> ( 1 ) في المصدر : فقال . ( 2 ) ما كان خ ل . ( 3 ) ما قاضى خ ل . أقول : في نسخة مخطوطة من المصدر : هذا ما تقاضيا . ( 4 ) ما قاضى خ ل . أقول : في نسخة مخطوطة من المصدر : هذا ما تقاضيا . ( 5 ) ما اصطلح خ ل . أقول : يوجد ذلك في المصدر المطبوع ، وفى النسخة المخطوطة : هذا ما تقاضيا . ( 6 ) وان خ ل . ( 7 ) في المصدر : وانه من اتى من قريش إلى أصحاب محمد . ( 8 ) رده إليه خ ل . ( 9 ) لم نرده إليه خ ل . ( 10 ) عليها خ ل . أقول : يوجد ذلك في احدى نسختي من المصدر المخطوط ، وفى أخرى : ولا يدخل فيها .